«لينة الزراعية» التعاونية تنشر محتوى توعويًا للسلامة المرورية مع العودة للدراسة
تواصل جمعية البطين التعاونية الزراعية بالقصيم استقبال إنتاج المزارعين من التمور وتجهيزه عبر مراحل متخصصة تضع الجودة وسلامة المنتج في مقدمة أولوياتها، مستفيدة من تنوع أصناف التمور في المنطقة وما تتيحه من فرص لتطوير منتجات ومشتقات ذات قيمة مضافة.
وأوضح رئيس مجلس إدارة الجمعية ناصر بن حمد الناصر أن الجمعية تعمل على ترسيخ مفهوم العمل التعاوني من خلال خدمة المزارع، والارتقاء بالمنتج من مرحلة الإنتاج إلى التصنيع والتسويق والتصدير، مبيّناً أن التمور تخضع عند استلامها للفحص الأولي للتأكد من مطابقتها للمواصفات وخلوها من الآفات، ثم تمر بمراحل الغسيل والتبخير والتجفيف والتعبئة بتقنية التفريغ الهوائي "الفاكيوم"، بأوزان وأشكال متعددة تشمل التمور منزوعة النوى.
وأشار إلى أن الجمعية لا تقتصر على تسويق التمور بصورتها المعروفة، بل توسعت في تصنيع مشتقاتها كدبس التمر بأنواعه المختلفة، وتتعامل مع أسواق عربية ودولية من بينها فرنسا وروسيا وإندونيسيا، إذ صدّرت العام الماضي نحو 120 حاوية بإجمالي يتجاوز 2400 طن، فيما تتراوح كميات إنتاجها الموجهة للسوق المحلية ودول الخليج بين 5 آلاف و10 آلاف طن خلال الموسم.