الباتع بقدم ورقة عمل عن دور الجمعيات التعاونية في العمالة الزراعية

"المجلس" ينظم ورشة عمل متخصصة بحائل

بن كدمان يجتمع برؤساء الجمعيات التعاونية المنفذين للمدرجات الزراعية

وزير "الزراعة" يدشن المرحلة الأولى من مبادرة تأهيل المدرجات الزراعية وحصاد الأمطار جنوب غرب المملكة

أمير منطقة الحدود الشمالية يستقبل رئيس مجلس إدارة مجلس الجمعيات التعاونية بالمملكة

الأمير سعود بن نايف يستقبل رئيس مجلس إدارة الجمعيات التعاونية وممثلي الجمعيات التعاونية بالمنطقة

المجلس يجتمع بمدير برنامج السياحة الزراعية "أرياف"

مجلس الجمعيات التعاونية ينظم اجتماع تأسيس الجمعية التعاونية الاستهلاكية المركزية

رئيس "المجلس"يجتمع بأعضاء لجنة الزراعة والأمن الغذائي

"المجلس" يرعى مهرجان أصول الأغنام إسترتيجياً

المجلس يجتمع بوكالة جايكا لبحث سبل التعاون المشترك

انطلاق برنامج الحملات الأرشادية والشاحنات الزراعية في منطقة حائل

ختام المرحلة الأولى من برنامج "صياد..ربان مركب" بسلطنة عمان

الاجتماع التأسيسي مساهمي الجمعية التعاونية لمزارعي المانجو

معالي وزير "الزراعة" يتفقد مشاريع الوزارة بمنطقة عسير والتي تأتي بتنفيذ "المجلس"

اتفاقية تجمع مجلس الجمعيات التعاونية ووزارة القوى العاملة بسلطنى عُمان

وصول اول وفد للمتدربين بمشروع صياد بدولة سلطنة عُمان

مجلس الجمعيات التعاونية يوقع عقود تأسيس 135 جمعية تعاونية في مكة

اجتماع مجلس الإدارة الثامن

الرئيبس ونائبه يلتقون بمشتار معالي وزير التجارة

نشوء الحركة التعاونية في العالم

نشوء الحركة التعاونية في العالم

 

·   كان من أسباب نشوء الحركة التعاونية بزوغ عصر النهضة والصناعة وما صاحبه من تقسيم المجتمع إلى طبقتين

-         طبقة العمال

-         الطبقة البرجوازية التي كانت تسيطر على العمال والمصانع

مما أضر بالسواد الأعظم من الناس، وأدى لظهور حركات إصلاحية وأفكار وتيارات تتبنى الإصلاح، ومنها الحركة التعاونية في نهاية القرن الثامن عشر وبداية التاسع عشر والتي دعت إلى تحسين أوضاع العمال، ومن أشهر المفكرين التعاونيين في فرنسا الفيلسوف شارل فورييه وفي إنجلترا وليم كنج والاشتراكي الإنجليزي وزعيم المعارضة الأولى روبرت أوين وفردريك رايفيزن وشولز ولتش في ألمانيا.

·   وكانت بداية نشأتها في القرى وكان الهدف من إنشائها في البداية حماية الفلاحين والعمال من جشع المرابين وتقديم تيسيرات من نوع جديد لدعمهم ودعم مشروعاتهم وتمويلها.

وهي إن نشأت صغيرة في قرى أو مدن صغيرة لكنها تطورت فيما بعد وأصبح لها بنوك مركزية أو إقليمية لتنظيم عملها فيما بينها.

-   وترجع نشأتها إلى عام 1845م في ألمانيا حيث أقام فردريك رايفايزن أولى الجمعيات التعاونية للإقراض الزراعي،

-   ثم تلاه هرمان شولس ديلتش حيث ابتكر البنوك التعاونية المسماة بنوك الشعب ذات رؤوس الأموال الصغيرة وذات المسؤولية المحدودة، كما أسس هاس جمعيات جديدة للإقراض على نمط جمعيات فردريك رايفايزن بمسؤولية مطلقة ثم تولى لويجي لوتزاتي إنشاء بنوك الشعب في إيطاليا، ويوجد في كل دولة رواد في هذا المجال بعد عام هذا العام، حيث تكررت التجارب في دول أوروبية وآسيوية، ومن الرواد في هذا في مصر عمر لطفي عام 1909م.

·   وقد قامت الجمعيات التي أقامها فردريك رايفايزن على أساس ومنطلقات دينية، وساعدتها الحكومية والكنيسة على الانتشار، وكانت تستهدف مكافحة الربا، ومن مميزاتها:

-         أنها محدودة المناطق.

-   لا تقبل في أعضائها إلا عدداً محدوداً معدودين معروفين بعضهم لبعض ومن ذوي الحاجة الفعلية للاقتراض.

-         أنها لم تقم على أساس رأس المال المساهم.

-         ذات مسؤولية مطلقة.

-   ذات بناء احتياطي كبير عن طريق الاقتصاد التام في مصروفات الإدارة وتوفير الربح وعدم تقسيمه أو توزيعه.

-   كانت في بدايتها ذات هدف واحد وهو تقديم القروض للمقيمين في مكان عمل الجمعية ثم أصحبت بعد ذلك متعددة الأغراض.

-         ركزت الجمعية على سكان الريف واستبعدت سكان المدن.

 

·   ثم تطورت الجمعية بعد ذلك وأصبحت تقدم الإقراض النقدي وتقبل الودائع وتقوم بالتوريد الزراعي وشراء وبيع الآلات الزراعية وتمكين الأعضاء من تملك الماشية وتمليك حيوانات الجر والعمل بصفتهم الفردية ثم أضافت لأعمالها البيع التعاوني وشراء الأراضي وتقسيمها وبيعها، وكانت تقدم القرض في حال توفر ضامن شخصي.

·   ثم تكون البنك المركزي الموحد عام 1867م وكان الهدف منه أن ترجع له جميع الجمعيات من خلال المساهمة فيه وشراء جزء من أسهمه، ثم تكون الاتحاد العام عام 1877م، وكان الهدف من ذلك أن تنتمي هذه الجمعيات إلى أجهزة عليا وأن تسير في طريق موحد حتى لا تنتابها أهواء المستغلين، وليتولى حماية مصالح الجمعيات المنتمية إليه وتقديم النصح والمشورة ولينهض بهذه الجمعيات ويطورها من خلال إصدار جريدة شهرية تحتوي التقارير السنوية المهمة، كما يقوم الاتحاد بتدريب الموظفين والجهاز المنفذ في الجمعيات، كما قام هذا الاتحاد بإجراء عقود مع شركات تأمين كبرى وقدم تخفيضات ملموسة على التأمين.

·   وقد ضم فردريك رايفايزن الأغنياء للجمعية ليستفيد من خبرتهم وليخفض تكاليف المصاريف الإدارية وأسعار التوريدات ومعدلات الفوائد على السلف، وكانت جمعياته تسير على أساس من التفاهم والتعاون فهي تضم الأصدقاء والجيران المنتجين بدقة وانتظام ومن المشهود لهم بالكد والدأب والعمل والبعد عن المشاحنة وتجنب إثارة الفتن، كما اشترط أن يملك كل واحد منهم موجودات مادية ظاهرة كأساس أولي للضمان، فكان يشترط على المستأجر أن يتملك لكي يتعامل مع الجمعية، كما مارست الجمعية حقها في الرقابة على استعمال السلف ووسائل التصرف فيها وعلى تحصيل الدين في موعده، فإذا نزلت بالمزارع كارثة تقاضت الجمعية الدين من أمواله أو من ضامنه.

·   أما نظام الإقراض الذي أقامه شولس ديلتش منذ عام 1849م فكان يختلف فقد عاون في جمعيات التسليف في المدن فبدأ بإقامة جمعية